بنينا ما احتجناه ولم نجده
مساركم منصة سعودية وُلدت من داخل العمل الاستشاري في التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشاريع، لا من خارجه.
القصة
بدأت مساركم من ملاحظة متكرّرة في مشاريع التخطيط الاستراتيجي: تنتهي الجهة إلى خطة ممتازة على الورق، ثم تعود بعد أشهر إلى جداول متفرقة ومتابعة يدوية، فتتلاشى الصلة بين الهدف الاستراتيجي وما يجري فعلًا على الأرض.
الأدوات العالمية موجودة، لكنها بُنيت لسياق آخر: لغتها الأصلية ليست العربية، وأطرها المرجعية لا تشمل ضوابط الجهات السعودية، وتخصيصها لكل جهة يستهلك من الوقت أكثر مما يوفّر.
فبنينا منصة تبدأ من العربية، وتتبنّى الأطر الدولية والمحلية معًا، وتضع الاستراتيجية والمحافظ والمشاريع والحوكمة في مكان واحد — لتبقى المسافة بين القرار وأثره قصيرة وواضحة.
الرؤية
أن تكون مساركم المرجع الرقمي لإدارة الاستراتيجية في المنطقة، وأن تكون العربية لغتها الأولى لا ترجمتها الثانية.
الرسالة
تمكين الجهات من تحويل خططها الاستراتيجية إلى نتائج قابلة للقياس، عبر منصة واحدة متوافقة مع الأطر المرجعية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ما نلتزم به
الوضوح قبل التعقيد
الشاشة التي تحتاج شرحًا طويلًا ليست شاشة جيدة. نُصمّم لأول استخدام، لا للعرض التسويقي.
العربية أولًا
ليست إضافة لاحقة ولا طبقة ترجمة، بل الافتراض الذي بُنيت عليه كل شاشة وتقرير.
الأثر قابل للتدقيق
كل قرار وإجراء وتصعيد له سجل، لأن الحوكمة بلا أثر ليست حوكمة.
الذكاء الاصطناعي بمسؤولية
يقترح ولا يقرّر. كل مخرج آليّ يمرّ على مراجعة بشرية قبل اعتماده.
لماذا الاسم «مساركم»؟
المسار هو الطريق الذي تسلكه المؤسسة من حيث هي إلى حيث تريد أن تكون. وأضفنا «كم» لأن الاستراتيجية ليست عمل فرد؛ هي عمل فريق وجهة كاملة. ومن هنا جاء شعارنا: وضوحُ المسار… ثقةُ القرار.
وضوحُ المسار… ثقةُ القرار
اجعلوا مساركم واضحًا
احجزوا عرضًا توضيحيًا مدته ثلاثون دقيقة، ونعرض لكم المنصة على سياق جهتكم لا على بيانات افتراضية.

