دخلت رؤية السعودية 2030 مرحلتها الثالثة في 2026. وبحسب التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025، يتركز العمل في هذه المرحلة على استدامة التنفيذ وتعظيم العائد وتعزيز المرونة.

نستعرض في هذه المقالة ما يقوله التقرير عن التقدم المحقق، وما يعنيه ذلك لأي جهة حكومية أو شركة تدير استراتيجيتها.

ماذا يُظهر التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025؟

بحسب الملخص التنفيذي للتقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2025:

  • 93% من مؤشرات الأداء حققت مستهدفها السنوي أو اقتربت منه.
  • 309 من 390 مؤشرًا مقاسًا حققت مستهدفاتها المرحلية أو تجاوزتها.
  • 90% من المبادرات مكتملة أو تسير وفق الخطة، من أصل 1,290 مبادرة.

الدرس لكل جهة

تحقيق المستهدفات لا يأتي من الخطة وحدها. يأتي من ربط واضح بين الأهداف الاستراتيجية والمؤشرات والمبادرات والخطة التشغيلية، ومن قياس دوري يكشف الفجوات مبكرًا.

ثلاثة أسئلة لكل فريق استراتيجية

  1. هل كل مبادرة مرتبطة بهدف ومؤشر واضح؟
  2. هل تعرفون مبكرًا متى ينحرف المؤشر عن مستهدفه؟
  3. هل تعكس الخطة التشغيلية الأولويات الاستراتيجية فعلًا؟

الخلاصة

اربطوا كل مبادرة بهدف ومؤشر، وقيسوا الأداء دوريًا لتكتشفوا الفجوات مبكرًا.

أين تساعد مساركم

إن أردتم رؤية هذه الاختبارات على عملكم في وحدة أداء الاستراتيجية في مساركم، اطلبوا عرضًا توضيحيًا.

مساركم: وضوح المسار ... ثقة القرار.